Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٧ - باب ما جاء في إسبال الإزار

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٦/ ٣٤١

قال ابن الأثير: الشأمة: هي الخال في الجسد معروفة، وأراد: كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس، وينظروا إليكم كما تظهر الشأمة وينظر الناس إليها (١). يعني: ويستحلونها في الجسد، لاسيما في الوجه.

(فإن اللَّه تعالى لا يحب الفحش) بضم الفاء وسكون الحاء المهملة، [أي: ذا الفحش] (٢)، وهو من تكون هيئته ولبسته وقوله فاحشًا [(ولا التفحش) أي: ولا الرجل] (٣) ذا (٤) التفحش، وهو الذي يتكلف ذلك ويفعله قصدًا، وفي رواية لغير المصنف: "إن اللَّه يبغض الفاحش المتفحش" (٥).

(قال) المصنف (كذا قال أبو (٦) نعيم) الفضل بن دكين (عن هشام) ابن سعد و (قال: حتى تكونوا) فيهم (كالشأمة في الناس) ينظرون إليها.

* * *