Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣ - باب في العلاق

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٥/ ٥٩١

أعرف اسمه، مات ابنها في عهد النبي ﷺ وهو صغير، رواه النسائي (قد أعلقت) بالعين المهملة من الإعلاق، وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع، وحقيقته: أعلقت عنه: أزلت عنه العلوق، وهي الداهية التي عرضت له ودفعتها عنه، ومعنى: أعلقت (عليه): أوردت عليه العلوق، أي: ما غذيته به، ومنه قولهم: أعلقت عليَّ إذا أدخلت يدي في حلقي أتقيأ، وقد تجيء (على) بمعنى (عن) كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ (١) أي: عنهم، وقول الشاعر:

إذا رضيت عليَّ بنو قشير ... لعمر اللَّه أعجبني رضاها (٢)

أي: عني، وقول الشاعر:

في ليلة لا نرى [بها] (٣) أحدًا ... يحكي علينا إلا كواكبها (٤)

أي: عنا، وإذا ورد استعمال (على) بمعنى (عن) فلا يقبل قول الخطابي في رد نقل أكثر المحدثين هذِه الرواية (٥).

(من العذرة) بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة، وجع في