Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣٥ - باب في أكل الطافي من السمك

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٥/ ٤٥٠

(وما مات فيه وطفا) أي: علا فوق الماء، يقال: طفا الماء يطفو طفوًا إذا علا وارتفع ولم يرسب (فلا تأكلوه) قال عبد اللَّه بن رواحة:

وأَنَّ العَرْشَ فَوْقَ الماءِ طافٍ ... وَفَوْقَ العَرْشِ (١) رَبُّ العالَمِينَا (٢)

وقد استدل بهذا الحديث أبو حنيفة على أنه لا يجوز أكل السمك الطافي على وجه الماء (٣)، وكرهه أيضًا جابر (٤) وطاوس (٥) وابن سيرين (٦) وجابر بن زيد، وذهب الشافعي (٧) ومالك (٨) وأحمد إلى جواز أكله للحديث الذي قال أحمد: هو خير من مائة حديث (٩)، وهو: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" (١٠) وحديث العنبر (١١).