Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٦ - باب في أكل الأرنب

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٥/ ٤٠١

حزاورة (١). وهو الذي قارب البلوغ، والتاء لتأنيث الجمع، ولعله شبه بحزورة الأرض، وهي الرابية الصغيرة، ومنه حديث عبد اللَّه بن الحمراء أنه سمع رسول اللَّه ﷺ وهو واقف بالحزورة من مكة (٢). وهو موضع بها عند باب الحناطين (٣). (فصدت أرنبًا) وهو حيوان طويل اليدين [طويل الرجلين] (٤)، عكس الزرافة، ويكون عامًا ذكرًا وعامًا أنثى كالضبع، قال الأطباء: إذا شرب من دماغه حبتان في أوقيتين من لبن البقر لم يشب شاربه. لفظ البخاري: أنفجنا أرنبًا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فأخذتها، فجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها (٥).

(فشويتها) يعني: بعد أن ذبحها أبو طلحة؛ لأن ذبح البالغ أولى، وظاهره أنه شواها صحيحة قبل أن تقطع.