Skip to content

سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي باب ما جاء في نكاح الأبكار

سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي

سعيد بن منصور

Printed page ١/ ١٦٨

٥١١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ

Printed page ١٦٩

بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الْإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ الْمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: فَالْتَفَتُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ بَرَكَتُكَ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ سَيَّارٍ، فَقَالَ: «مَا يُعْجِلُكَ» ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ. قَالَ: «فَبِكْرٌ تَزَوَّجْتَ أَوْ ثَيِّبٌ» ؟ قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبٌ. قَالَ: «فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ» ؟ فَقَالَ: «إِذَا قَدِمْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ» . فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا نَدْخُلُ نَهَارًا، فَقَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَيْ عِشَاءً - لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ»