Skip to content

أعيان العصر وأعوان النصر إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد

أعيان العصر وأعوان النصر

الصفدي

Printed page ١/ ٥٠

سمع بدمشق سنة اثنتين وخمسين من حليمة حفيدةِ جمال الإسلام، ومن الباذرائي ومن الزين خالد.

وسمع بحلب من نقيب الشرفاء، وأجاز له الموفق بن يعيش النحوي، وابن رواج، والجميزي، وجماعة.

وحدث وهو ابن بضعٍ وعشرين سنة، وأخذ عنه الوجيه السبتي.

كان يرترق بالنسخ، وعنده في ذلك ثبوتٌ ورسخٌ، مع زهد ونزاهة، وتقدم عند أهل الخير ووجاهة. وكان أصغر من أخيه الشيخ تاج الدين الغرّافي بعشر سنين. ولما توفي أخُوه صار هو في المشيخة مكانه، وأسمع الحديث وشيد أركانه، وولي مشيخة دار الحديث النبهيّة مكان أخيه، وسلك طريقه في تأنّيه وتراخيه.

قيل: إنه حفظ وجيز الغزالي، وأحرز ما فيه من اللآلي، وحفظ