Skip to content

غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية نثث

غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٢٥٦

نَفسه فَقَالَ: لقد رَأَيْتنِي أَنا وأختا لي نرعى على أبوينا ناضحا لنا قد ألْبَسَتْنا أمّنا نُقْبَتَها وزَوَّدَتْنا يُمَيْنَتَيْها من الهَبِيد فنخرج بناضحنا فَإِذا طلعت ٩٥ / ب الشَّمْس ألقيت النقبة إِلَى أُخْتِي / وَخرجت أسعى عُريَانا فنرجع إِلَى أمّنا وَقد جعلت لنا لفيتة من ذَلِك الهبيد فيا خصباه. قَوْله: تَنِثّ النِّثّيثُ أَن يعرَقَ ويَرشَحَ من عظمه وَكَثْرَة لَحْمه يُقَال مِنْهُ: نَثّ الرجل يَنِثّ نثيثا وَيُقَال نَثّ الرجل الحَدِيث يَنُثه نَثَا هَذَا بِالضَّمِّ وَذَلِكَ بِالْكَسْرِ. وَأما الحَمِيت فَزعم الْأَحْمَر أَنه الزِّقّ المُشْعَرُ الَّذِي يَجْعَل فِيهِ السّمن وَالْعَسَل وَالزَّيْت وَجمعه حُمُت وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: النِّحْيُ وَجمعه أنحاء. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَأما الزق الَّذِي يَجْعَل فِيهِ اللَّبن فَهُوَ الوطب وَجمعه وِطاب وَمَا كَانَ مِنْهَا للشراب فَهُوَ الذوارع وَاسم الزَّق