Skip to content

الهم والحزن لابن أبي الدنيا ذهاب الحزن من القلوب

الهم والحزن لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٩٧

١٦٩ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنبا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: ذَهَبَ الْحُزْنُ مِنَ النَّاسِ، تَرَى الرَّجُلُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَا تَرَى فِيهِ أَثَرَ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيُصَلِّي، ثُمَّ تَرَاهُ قَاعِدًا قَدْ وَقَدَتْهُ صَلَاتُهُ حَزِينًا»