Skip to content

الهم والحزن لابن أبي الدنيا شدة آحزان عتبة الغلام

الهم والحزن لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٨٢

١٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ دَاوُدَ الْمُحَبَّرِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «رُبَّمَا سَهِرَتُ لَيْلَتِي مُفَكِّرًا فِي طُولِ حُزْنِهِ - يَعْنِي عُتْبَةَ - لَقَدْ كَلَّمْتُهُ لِيَرْفُقَ بِنَفْسِهِ فَبَكَى» ، وَقَالَ: «إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى تَقْصِيرِي»