Skip to content

الفتن لنعيم بن حماد أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهم

الفتن لنعيم بن حماد

نعيم بن حماد المروزي

Printed page ١/ ٢٦٢

٧٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِصْرَ فَاجْتَمِعُوا فِي الْقَنْطَرَةِ، انْتَظِرُوا حَتَّى يَسْتَجِيشَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ وَيَقْتَتِلُونَ بِهَا سَبْعًا، يَكُونُ بَيْنَهُمْ مِنَ الدِّمَاءِ مِثْلَمَا كَانَ فِي جَمِيعِ الْفِتَنِ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يُنْزِلُونَهُمُ الرَّمْلَةَ»