Skip to content

الفتن لنعيم بن حماد ما كان من رسول الله ﷺ من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة

الفتن لنعيم بن حماد

نعيم بن حماد المروزي

Printed page ١/ ٣٩

٣٩ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَابْنِ ثَوْبَانَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُيُوخٌ لَنَا شَهِدُوا صِفِّينَ، قَالُوا: أَتَيْنَا جَبَلَ الْجُودِيِّ فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَوَافَيْنَاهُ قَابِضًا بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ، مُتَّكِئًا عَلَى الْجَبَلِ، يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: " إِنَّكُمْ تُنْصَرُونَ فِيهَا عَلَى عَدُوِّكُمْ، ثُمَّ قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ مَا هَذِهِ عِنْدَهَا إِلَّا كَالْمَاءِ فِي الْعَسَلِ، تَتْرُكُكُمْ وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ "