Skip to content

الفتن لنعيم بن حماد ما كان من رسول الله ﷺ من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنة

الفتن لنعيم بن حماد

نعيم بن حماد المروزي

Printed page ١/ ٣٣

٢٢ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: " لَمَّا قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى ﵇ شَأْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَقَالَ اللَّهُ: يَا مُوسَى، إِنَّهُ يُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَشِدَّةٌ "، قَالَ أَحَدُهُمَا: " مِنَ الْفِتَنِ، فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، وَمَنْ يَصْبِرُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ اللَّهُ: إِنِّي أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْإِيمَانِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ "