Skip to content

الفتن لنعيم بن حماد ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم في الفتنة، وبعد انقضائها، وما تقدم إليهم فيها

الفتن لنعيم بن حماد

نعيم بن حماد المروزي

Printed page ١/ ٨٥

١٩٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، ﵁ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، " فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ، وَنَقُولُ: أَيُّ فِتْنَةٍ تُصِيبُنَا، مَا هَذِهِ؟ حَتَّى رَأَيْنَاهَا "