Skip to content

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي

Printed page ١/ ٢٨٥

٦١٠ - وأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَيْضًا أنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ - كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ - قَالَ: حَضَرْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيَّ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ لَهُ: كَيْفَ حَدَّثْتَ الزُّبَيْرَ بْنَ خَرَيْتٍ؟ فَقَالَ ابْنُ زُهَيْرٍ: «لَا خَرَيْتَ وَلَا دَرَيْتَ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَقَدْ عِيبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الطَّلَبَةَ بِتَصْحِيفِهِمْ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ وَدُوِّنَ عَنْهُمْ مَا صَحَّفُوهُ، وَأَنَا أَذْكُرُ بَعْضَ ذَلِكَ؛ لِيَكُونَ دَاعِيًا لِمَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِلَى التَّحَفُّظِ مِنْ مِثْلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ