Skip to content

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي كتب أشعار المتقدمين في الشعر الحكم النادرة والأمثال السائرة وشواهد التفسير ودلائل التأويل فهو ديوان العرب والمقيد للغاتها ووجوه خطابها فلزم كتبه للحاجة إلى ذلك

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي

Printed page ٢/ ١٩٨

١٦٠٣ - أنا طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكَتَّانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا ابْنُ فَرُّوخَ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِذَا سَأَلْتُمُونِي عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ، فَالْتَمِسُوهُ بِالشِّعْرِ فَإِنَّ الشِّعْرَ دِيوَانُ الْعَرَبِ»