Skip to content

الإيمان للعدني باب في الأمر بطاعة ولي الأمر وإخلاص العمل لله

الإيمان للعدني

العدني

Printed page ١١٥

٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، يُعَلِّمَانِ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَقُولَانِ: «تَعَبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ ﷿ عَليْكَ لِمِيقَاتِهَا، فَإِنَّ فِي تَفْرِيطِهَا الْهَلَكَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ، وتَصُومَ رَمَضَانَ، وتَسْمَعَ وَتُطِيعَ لِمَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ الْأَمْرَ» قَالَ: وَقَدْ قَالَا لِرَجُلٍ: «وَتَعْمَلَ لِلَّهِ وَلَا تَعْمَلَ لِلنَّاسِ»