Skip to content

اقتضاء العلم العمل باب ذم طلب العلم للمباهاة به، وللمماراة فيه ونيل الأغراض، وأخذ الأعواض عليه

اقتضاء العلم العمل

الخطيب البغدادي

Printed page ٦٧

١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِيَادِيُّ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّامِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: "قَالَ عِيسَى ﵇":

"يَا عُلَمَاءَ السُّوءِ جَعَلْتُمُ الدُّنْيَا عَلَى رُؤُوسِكُمْ وَالْآخِرَةَ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ، قَوْلُكُمْ شِفَاءٌ وَعَمَلُكُمْ دَاءٌ مَثَلُكُمْ مِثْلُ شَجَرَةِ الدِّفْلِي (*) تُعْجِبُ مِنْ رَآهَا، وَتَقْتُلُ مَنْ أَكَلَهَا"