Skip to content

مسند البزار = البحر الزخار ما روى أبو جحيفة، عن علي

مسند البزار = البحر الزخار

البزار

Printed page ٢/ ١٢٦

٤٨٣ - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ، قُلْنَا: بَلَى فَحَدَّثَنَا بِهِ أَوَّلَ النَّهَارَ وَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَارِ، فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ: الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَتْنَا بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا، قَالَ: " مَا

Printed page ١٢٧

مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَأْخُذُهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ، إِلَّا كَانَ اللَّهُ ﷿ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، إِلَّا كَانَ اللَّهُ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا عَفَا عَنْهُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ "