فقه العبادات على المذهب الحنبلي
أقسامه:
آ- ما يتكرر بتكرار الأسابيع:
صيام يومي الاثنين والخميس، لما روت عائشة ﵂ قالت: (كان النبي ﷺ يتحرّى صوم الاثنين والخميس) (١) ، وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس. فأحب ان يعرض عملي وأنا صائم) (٢) .
ب- ما يتكرر بتكرر الأشهر:
يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى) (٣) ، ويستحب أن يجعلها الأيام البيض، لما روى أبو ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام، فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) (٤) .
جـ - ما يتكرر بتكرر السنين:
-١- يستحب الصيام في محرم، لما روى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (أفضل الصيام بعد رمضان، شهر المحرم. وأفضل الصلاة بعد الفريضة، صلاة الليل) (٥) ، وآكدها صوم اليوم التاسع واليوم العاشر (عاشوراء) من المحرم، لما روى أبو قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال في
صيام يوم عاشوراء: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) (٦) ، وروى ابن عباس ﵄ قال رسول الله ﷺ لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) (٧) .
-٢- صيام عشر ذي الحجة، لما روى ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر. فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ ولا الجهاد في سبيل الله. إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) (٨) ، وآكدها صوم يوم عرفة وهو التاسع من ذي الحجة لغير الحاج للتقوي على الدعاء، لما روى أبو قتادة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال في صوم يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) (٩) .
-٣- صيام ست من شوال، لما روى أبو أيوب الأنصاري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر) (١٠) ، وتحصل السنة بصيامها ولو غير متصلة ولا متتابعة.