Skip to content

فقه العبادات على المذهب الشافعي ما يكره في الأذان:

فقه العبادات على المذهب الشافعي

درية العيطة

Printed page ١/ ٢٧٣

- ١- التمطيط والبغي (البغي: رفع الصوت، ومجاوزة الحد محاكاة لكلام الجبابرة والمتكبرين والمتفيقهين، وقيل: هو التطريب)

-٢- الكلام اليسير.

-٣- أو يؤذن قاعداً أو راكباً، إلا المسافر الراكب.

-٤- أن يكون المؤذن فاسقاً.

-٥- أن يكون المؤذن صبياً (والصبي من كان بين التمييز والبلوغ) لأن فيه تغريراً فإنه يخاف غلطه

-٦- أن يكون المؤذن جنباً أو محدثاً، أما إن كان أحدث أثناء الأذان فيتمه، ولو قطعه وتطهر ثم عاد بنى على أذانه إن قصر الفصل، والأحب الاستئناف.

-٧- أن يكون المؤذن أعمى لأنه ربما غلط في الوقت، فإن كان معه بصير لم يكره؛ لأن ابن أم مكتوم ﵁ كان يؤذن مع بلال ﵁

ويكره لمن سمع الأذان لخروجه من المسجد بعد الأذان، قبل أن يصلي، إلا لعذر.