Skip to content

الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٧٩

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٤٢٢

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة يَا أولي الْأَلْبَاب﴾ يَعْنِي من كَانَ لَهُ لب أَو عقل يذكر الْقصاص فيحجزه خوف الْقصاص عَن الْقَتْل ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ لكَي تتقوا الدِّمَاء مَخَافَة الْقصاص

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الجوزاء

أَنه قَرَأَ ﴿وَلكم فِي الْقصاص﴾ قَالَ: قصَص الْقُرْآن

وَأخرج آدم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي الْعَالِيَة ﴿فَمن اعْتدى﴾ قتل بعد أَخذه الدِّيَة ﴿تَخْفيف من ربكُم وَرَحْمَة﴾ يَقُول: حِين أعطيتم الدِّيَة وَلم تحل لأهل التَّوْرَاة إِنَّمَا هُوَ قصاص أَو عَفْو وَكَانَ أهل الإِنجيل إِنَّمَا هُوَ عَفْو وَلَيْسَ غَيره فَجعل الله لهذ الْأمة الْقود وَالدية وَالْعَفو ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾ يَقُول: جعل الله الْقصاص حَيَاة فكم من رجل يُرِيد أَن يقتل فيمنعه مِنْهُ مَخَافَة أَن يقتل