Skip to content

بلاغات النساء كلام عائشة أم المؤمنين رحمها الله

بلاغات النساء

ابن طيفور

Printed page ١٥

صلى الله عليه وسلم لى الله عليه وآله وسلم ولقد عهدت الناس يرهبون في تشديد ثم قدح حب الدنيا في القلوب ونبذ العدل وراء الظهور ولئن كان برك عليه الدهر بزوره وأناخ عليه بكلكله أنها لنوائب تترى تلعب بأهلها وهي جادة وتجد بهم وهي لاعبة ولعمري لو أن أيديكم - ويروي أيديهم - تقرع صفاته لوجدتموه عند تلظي الحرب متجرداً ولسيوف النصر متقلداً ولكنها فتنة قدحت فيها أيدي الظالمين، أما والله لقد حاط الإسلام وأكده وعضد الدين وأيده، ولقد هدم الله به صياصي الكفر وقطع به دابر المشركين ووقم به أركان الضلالة فلله المصيبة به ما أفجعها والفجيعة به ما أوجعها صدع الله بمقتله صفاة الدين وثلمت مصيبته ذروة الإسلام بعده وجعل لخير الأمة عهده قال وعلي ﵇ جالس في القوم فلما قضت كلامها قام وهو يقول أرسل الله على قتلته شهاباً ثاقباً وعذاباً واصبا وروي أن عائشة كانت تقول مكارم الأخلاق عشر تكون في العبد دون سيده وفي الخامل دون المذكور وفي المسود دون السيد صدق الحديث وأداء الأمانة والصدق والصبر في البأس والتذمم للصاحب والتذمم للجار والإعطاء في النائبة واطعام المسكين والرفق بالمملوك وبر الوالدين.

" ويروي - مكارم الأخلاق عشرة صدق الحديث وصدق البأس وأداء الأمانة وصلة الرحم والمكافأة بالصنيع وبذل المعروف والتذمم للصاحب وقرى الضيف ورأسهن الحياء ".