Skip to content

المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات قصة أخرى تشبهها في المستغيثين بالله تعالى.

المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات

ابن بشكوال

Printed page ٣٨

إيش هذا عندك؟ فقلت: حجر كذان.

فأغلق يده عليه، ثم فتحها ذهبا إبريزا فقال لي: يا هذا، من كان إذا احتاج إلى شيء صارت له الحجارة ذهبا، يحتاج إلى ما في أيديكم؟ قل لليث: قد كان لنا في مجالستكم أنس.

ثم مضى فلحقته، فقلت له: أحب أن تريني ما أريتني مرة أخرى.

فقال: ناولني حجرا.

ففعل فيه مثل ذلك.

ثم قلت له: أرني إياه ثالثة.

فقال: ناولني حجرا.

ففعل فيه مثل ذلك.

ثم مضيت إلى بعض المساجد فبت.

فقال له الليث: لا جزاك الله عنا خيرا، تفرق الرجل عنا كأن فتح الباب يجزيك وتجيء فتحدثنا فنستمتع منه.

ثم قال الليث: