Skip to content

مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل ٥- مناظرات ابن تيمية للرافضة:

مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل

عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Printed page ٦٧

وتعددها (١) ، والعلم إما نقل مصدّق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم (٢) .

وكما جاء في قواعد المناظرات: إن كنت ناقلاً فالصحة، أو مدعياً فالدليل (٣) .

كما كشف عن تناقضهم - في المناظرة الثانية - فالإيمان بالإمام الغائب لا يتحقق به لطف، بل هو تكليف بما لا يطاق، فإثباتهم الإمام الغائب وأنه لطف من الله، يبطله نفيهم بتكليف ما لا يطاق، فأظهر شيخ الإسلام أن أقوالهم ينقض بعضها بعضاً.

وصدق ﵀ إذ يقول: "ما أعلم أحد من الخارجين عن الكتاب والسنة إلا ولابد أن يتناقض.. " (٤)