خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 4 المجلد الثاني 2
Printed page ٤٦٥
أنت الَّذي أنجدتَني بنصيحة ... إذْ صَرْفُ دهري عارقٌ لي واهصُ
ما خِبتُ حينَ فحصتُ عن مكنونه ... ظنّاً ألا إِنَّ الصَّديقَ لَفاحصُ
وأفاضَ لي سَجْلاً رِشاءُ وفائه ... كرماً وأرشيةُ الجميعِ مَوالصُ
كم غُصتُ حتّى حُزتُ وُدَّك أَبْحُراً ... ولَرُبَّما حاز اليتيمةَ غائصُ
سأزَمُّ نحوَك لِلِّقاء قَلائصاً ... يا خيرَ مَنْ زَمَّت إليه قَلائصُ