Printed page ١/ ٢٦٠
مرفوعًا -وهو لا يعلمُ، ولعلّه حَدّثَ عن أنسٍ بأكثر مِن ألف وخمسمئة حديث، ما لكبير شيءٍ (١) منها أصل (٢).
وقال ابنُ معين مَرّةً: ليسَ بثقةٍ (٣).
وقال الجوزجانيُّ: ساقطٌ (٤).
وقال ابنُ المديني: كان ضعيفًا، ضعيفًا (٥).
وقال الساجي (٦): كان رجلًا صالحًا، سَخِيًّا، فيه غفلةٌ، يَهِمُ في الحديثِ، ويُخطئ فيه (٧).
وقال يزيدُ بنُ هارون: قال شعبةُ: رِدائي وحماري في المساكينِ صدقةٌ إنْ لم يكن ابنُ أبي عياش يكذبُ في الحديثِ (٨).
وقال شعيبُ بنُ حرب: سمعتُ شعبةَ يقول: لَأَنْ أشربَ مِن بولِ حماري أحبّ إليّ مِن أنْ أقولَ: حدّثني أبان (٩).
وقال ابنُ إدريس عن شعبة: لَأَنْ يزنيَ الرجلُ خيرٌ مِن أنْ يرويَ عن أبان (١٠).