تهذيب التهذيب - ط دبي
Printed page ٥/ ٥٩٧
وقال ابنُ الكَلبيِّ (١): كان من أصحاب عليٍّ، ثمَّ صار مع الخوارج، ثمَّ تاب ورجع، ثمَّ حَضَر قتل الحسين (٢).
وقال أبو العبَّاس المُبَرَّد: لمَّا رَجَع بعضُ الخوارج مع ابن عَبَّاس بقيَ منهم أربعةُ آلاف يصلي بهم ابنُ الكَوَّاء، وقالوا: متى كان حَرْب فرئيسُكم شَبَتْ، ثمَّ أجمعوا على عبد الله بن وَهْب الرَّاسبيِّ (٣).
وقال المدائنيُّ: وَلِيَ شُرْطة القُباع بالكوفة (٤). انتهى.
والقُبَاع (٥): هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزوميُّ، أخو عمر الشّاعر كان واليًا على الكوفة لعبد الله بن الزُّبير قبل أن يَغْلِبَ عليها المُختار (٦).
وذكر ابنُ مَسْكَوَيه (٧)، وغيرُه: أنه كان أدرك الجاهلية.
وذكر أبو جعفرٍ الطَّبَرِيُّ في "تاريخه": عن إسحاق بن يحيى بن طلحة