وقال حمزةُ السّهميّ: سألتُ الدارقطنيَّ عنه، فقال: لا بأسَ به، أثنى عليه أبو كُريب (١)، وسُئِل عن "مغازي يونس" (٢)، فقال: مروا إلى غلامٍ بالكِنَّاسِ (٣) سَمِعَ معنا مع أبيه (٤).
وقال الخطيب، وقد روى العطارديُّ عن أبيه عن يونس أوراقًا فاتَتْهُ مِن المغازي، وهذا يدلُّ على تثبّتِه، وأمّا قولُ المطَيَّن: إنّه كان يكذب - فَقَوْلٌ مُجْمَلٌ، إِنْ أرادَ به وضعَ الحديثِ فذلك معدومٌ في حديثِ العطارديِّ، وإنْ أرادَ به أنّه روى عَمَّن لم يُدركه فباطلٌ؛ لأنّ أبا كريبٍ شَهِدَ له بالسّماعِ مِن أبي بكر بن عياش، وقد ماتَ قبل شيوخِه (٥) إلا ابن إدريس، فإنّه ماتَ قبل