أثنى عليه وحديثُ "الدِّين النّصيحة" قد رواه عن ابن وهبٍ يونسُ بنُ عبد الأعلى، وحَدّثَ به عن مالكٍ محمّدُ بنُ خالد بن عثمة (١).
وقال الخطيبُ: احتجَّ بأحمد جميعُ الأئمّةِ إلا النّسائيّ، ويُقال: كان آفة أحمد الكِبْر، ونالَ النّسائيَّ منه جَفاءٌ في مجلسِه، فذلك السبب الذي أفسدَ الحالَ بينهما (٢).
قال أبو سعيد بنُ يونس: وُلِدَ بمصر، سنةَ سبعين ومئة (٣).
وقال البخاريُّ (٤) وغيرُ واحدٍ (٥): تُوفّي في ذي القعدة، سنة ثمانٍ وأربعين ومئتين.