(وجزم صاحبُ "الزَّهْرة" بالذي قبله ونسبه التنوخي (١)، وقال: ويقال له الرِّبَاطيّ) (٢).
وأما القبَّانيُّ فإنّه لمْ يَقُلْ هذه اللفظة: "بعد سنة الرجفة" (٣)، فإنّها وهمٌ؛ لأنّ سنةَ الرجفةِ كانت سنة خمسٍ وأربعين فكأنّ الصواب: "قبل سنة الرجفة"، أو "سنة ستٍّ، لا ثلاث".
وقال أبو حاتم الرَّازي: أدركتُه، ولم أكتُب عنه، وكَتَبَ إليّ بأحاديث، وكان يتولّى على الرباطات (٤).
وقال الخليليُّ في "الإرشادِ" (٥): ثقةٌ، عالمٌ، حافظٌ، متقنٌ.
وقال أبو عليّ الحافظ: كانَ - واللهِ - مِن الأئمّةِ المقتَدَى بهم (٦).
وقال محمّدُ بنُ عبد السلام (٧): ..............................