Skip to content

تهذيب التهذيب - ط دبي فصل

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ١٢

هذا الذي ذكره المؤلّفُ مِنْ تواليفهم، وذكرَ (١) أنّه تركَ تصانيفَهم في التواريخِ عمدًا؛ لأنّ الأحاديثَ التي تُوردُ فيها غيرُ مقصودةٍ بالاحتجاجِ.

وبَقِيَ عليه من تصانيفِهم التي على الأبوابِ عِدّةُ كتبٍ، منها: "برّ الوالدينِ" للبخاريِّ، و"كتاب الانتفاع بِأُهُبِ السّباع" لمسلمٍ، و"كتاب الزهد"، و"دلائل النبوة"، و "الدعاء"، و "ابتداء الوحي"، و "أخبار الخوارج"؛ مِنْ تصانيفِ أبي داود وكأنّه لم يَقِفْ عليها، والله الموفّق.

وأفردَ "عملَ يومٍ وليلةٍ" للنسائيِّ عن "السننِ"، وهو مِنْ جملةِ كتابِ "السننِ" في رواية ابن الأحمر (٢) وابن سَيّار (٣)، وكذلك أفردَ "خصائصَ عليٍّ"، وهو مِنْ جملة "المناقبِ" في رواية ابن سَيّار، ولم يُفرد "التفسيرَ"، وهو في روايةِ حمزةَ (٤) وحده، ولا كتاب "الملائكة" و "الاستعاذة" و "الطبّ" وغير ذلك، وقد تفرّد بذلك راوٍ دونَ راوٍ عن النسائيِّ، فما تبيّنَ لي وجهُ إفرادِه "الخصائصَ" و "عملَ اليومِ والليلةِ"، واللهُ الموفّقُ (٥).