Printed page ٣/ ٣٦
حتى قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم (١).
وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان: أحصينا من قتله الحجاج صبرًا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفًا (٢).
وقال زاذان (٣): كان مفلسًا من دينه (٤).
وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنًا (٥).
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم (٦).