وذكر مُغْلَطَاي أنه قرأه (١) بخَطّ الصّريفينيّ كذلك (٢)، وقَالَ: "إن صاحب "الكمال" صحَّفه" (٣).
وفرَّق ابن حبَّان بين السَّهميّ، والبَاهِلِيّ، فذكر السَّهْمِيّ في "الصَّحَابة"، والباهليّ في التَّابعين.
وروى الطّبرانيّ من طَرِيق زُرَارة عن الحَارِث، قَالَ: "وكان الحَارِث رجلًا جسيمًا، فمسح النَّبيّ ﷺ (٤) وجهه، فما زالت نضرة على وجه الحَارِث حتى هلك" (٥).
وأخرج (٦) الخطيب في "المتفق" (٧)، من طَرِيق زيد بن الحباب، حدَّثني يَحْيى بن الحَارِث السَّهمي، أخبرني [أبي] (٨)، عن جدّه، قَالَ: "أتيت