Skip to content

المهيأ في كشف أسرار الموطأ باب صلاة الليل

المهيأ في كشف أسرار الموطأ

عثمان الكماخي

Printed page ١/ ٣٤١

وعنه: وضع ﷺ يده على كتفي ومنكبي، ثم قال: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل" (١) رواه أحمد والطبراني برجال الصحيح.

وعنه: أن رسول الله ﷺ وضع يده في صدره فوجد بردها في صدره، ثم قال: "اللهم احش جوفه علمًا وحلمًا" (٢).

وعنه: ضمني رسول الله ﷺ إلى صدره، وقال: "اللهم علمه الحكمة"، وفي رواية "الكتاب" (٣)، رواهما البخاري.

أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي ﷺ، وهي خالته، أي: أخت أم ابن عباس، وسبب وروده، وزاد شريك بن أبي نمر عن كريب، عند مسلم، فرقبتُ رسول الله ﷺ كيف يصلي. زاد أبو عوانة: من هذا الوجه "بالليل".

ولمسلم من طريق عطاء عن ابن عباس، قال: بعثني العباس إلى النبي ﷺ.

وزاد النسائي من طريق حبيب بن أبي ثابت عن كريب في إبلٍ أعطاه إياها من الصدقة، أي: صدقة التطوع، أو ليستولي طرفه في مصالح غيره، وأسلم عن الضحاك بن عثمان عن مخرمة، فقلت لميمونة إذا قام ﷺ فأيقظيني، فكأنه عزم في نفسه السهر ليطلع على الكيفية التي أرادها، ثم خشي أن يغلبه النوم فوصى، أي: ميمونة أن توقظه، وفيه فضل ابن عباس وقوة فهمه وحرصه على تعلم أمر الدين وتعليمه، كذا قاله الزرقاني (٤).

قال: أي: ابن عباس: فاضطجعت أي: وضعت جنبي بالأرض في عَرْض بفتح العين على المشهور وبضمها أيضًا، وأنكره الباجي - من علماء المالكية - نقلًا ومعنى قال: لأن العرض: هو الجانب، وهو لفظ مشترك، وردَّه العسقلاني بأنه لما قال في طولها، تعين المراد، وقد صحت به الرواية. الوسادة، بكسر الواو، ما يتوسد به، ويسمى المخدة، وهو