المطلع على دقائق زاد المستقنع «المعاملات المالية»
الأمر الثاني: ما يقبل فيه قول الولي بلا بينة:
وفيه ثلاثة جوانب:
١ - أمثلته.
٢ - توجيه قبول قول الولي بلا بينة.
٣ - توقف القبول على البينة.
الجانب الأول: الأمثلة:
من المواضع التي يقبل فيها قول الولي بلا بينة ما يأتي:
١ - النفقة فيما لا يخالف العادة.
٢ - دعوى التلف بأمر غير ظاهر.
٣ - دعوى التلف بأمر ظاهر إذا أثبت الأمر الظاهر.
٤ - دعوى الضرورة.
٥ - دعوى الغبطة.
٦ - دعوى رد المال إذا كان الولي لا يأخذ أجرة.
الجانب الثاني: توجيه عدم لزوم البينة:
وجه قبول قول الولي بلا بينة ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ (١).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها نفت السبيل على المحسنين وهو المسؤولية عن آثار الفعل، والولي محسن فلا يكون عليه سبيل، ولو ألزم بالبينة لكان عليه سبيل؛ لأنه سيضمن حين العجز عنها، وهذا هو السبيل.
٢ - أن الولي أمين والقول قول الأمين ما لم يتعد أو يفرط.
الفرع الثالث: توقف قبول القول على اليمين:
وفيه أمران هما:
١ - إذا كان الولي الحاكم.
٢ - إذا كان الولى غير الحاكم.