Printed page ١/ ٦٢
Editor's text وهو أحد عشر مجلدًا، وإلا، فمن أوله مجلدًا، أو مجلدين، أو ثلاثة) (١).
فهو من أجمع كتب الحنابلة للروايات والأقوال والأدلة (٢)، ولذا اعتنى أهل العلم باختصاره (٣)، وتخريج أحاديثه.
وسيأتي في المبحث الآتي ما يؤكد هذا كله.
* * *