وقال الذهبي ﵀ (١): (شيخ الحنابلة، القاضي الحبر … صاحب التصانيف، وفقيه العصر، كان إمامًا لا يدرك قراره، ولا يشق غباره … وجميع الطائفة معترفون بفضله، ومغترفون من بحره) (٢).
وقال: (الإمام العلامة، شيخ الحنابلة … أفتى ودرّس، وتخرج به الأصحاب، وانتهت إليه الإمامة في الفقه، وكان عالم العراق في زمانه) (٣).
بل قال: (في الفقه ومعرفة مذاهب الناس، ومعرفة نصوص أحمد ﵀ واختلافها، فإمامٌ لا يدرَك قرارُه - رحمه الله تعالى -) (٤).