سمع القاضي أبو يعلى ﵀ الحديثَ، وهو في الخامسة من عمره سنة ٣٨٥ هـ (٢).
توفي والده وهو في العاشرة من عمره، وكان وصيه رجلًا يعرف بـ (الحربي) يسكن بدار القز (٣)، فنقل القاضي أبا يعلى إلى دار القز حيث يسكن، وفي دار القز مسجد يصلي فيه شيخ صالح، يعرف بـ (ابن مقدحة) المقرئ (٤)، يقرئ القرآن، ويلقِّن من يقرأ عليه العبارات من "مختصر الخرقي (٥) "، فلقّن القاضي أبا يعلى ما جرت عادته بتلقينه من العبارات، فاستزاده القاضي، فقال له: هذا القدر الذي أُحْسنه، فإن أردت زيادةً عليه،