عبد البر أنَّهما معًا بفتح الزّاي (١)، تابع ابن وضاح في ذلك، وغيّرا (٢) رواية يحيى بن يحيى على طريق الإصلاح بزعمهما، ولم يأتيا بشيء (٣).
وُلدا الزُّبير بن عبد الرحمن في الإسلام، فسُمي بالاسم المتعارف بين المسلمين، والله أعلم (٤).
وهذا الحديث تقدّم ذكره مسندًا لعبد الرحمن في الزيادات (٥)، وفي الموطأ لعائشة معناه موقوفًا (٦)، وخرّجه البخاري عنها مرفوعًا (٧)، ولم يخرّج في الصحيح لعبد الرحمن والد الزُّبير شيء.