Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢٤ - باب وجوب بيعه الإمام، والسمع والطاعة له ما لم يؤمر بمعصية

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ٤٧٩

١٤٠٧ - وعن جُوَيْرِيَة، عن نافع قال: قال ابن عمر: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها. كانت رحمة من اللَّه. فسألت نافعًا: على أي شيء بايعهم؟ على الموت؟ قال: لا، بل بايعهم على الصبر.

١٤٠٨ - وعن عبد اللَّه بن زيد قال: لما كان زمن الحَرَّةِ أتاه آتٍ فقال: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت. فقال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول اللَّه ﷺ.

١٤٠٩ - وعن سلمة -هو ابن الأكوع- قال: بايعتُ النبي ﷺ عَدَلْتُ إلى ظل شجرة، فلما خَفَّ الناسُ قال: "يا ابن الأكوع (١)! ألا تبايع؟ " قلت (٢): قد بايعتك يا رسول اللَّه. قال: "وأيضًا"، فبايعته الثانية، فقلت له: يا أبا مسلمٍ!

Editor's text

(١) في الأصل: (ابن الأكوع)، والمثبت من "صحيح البخاري".

(٢) في "صحيح البخاري": "قال قلت".