Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٨ - باب جواز محاولة الصنائع من الصياغة والخياطة والتجارة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ٢١١

١٠٥٣ - وعن خَباب قال: كنت قَيْنًا (١) في الجاهلية، وكان لي على العاصي بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال (٢): لا أعطيك حتى تكفر بمحمد (٣)، فقلت: لا أكفر حتى يميتك اللَّه ثم يبعثك (٤)، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالًا وولدًا فأقضيك، فنزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] (٥).

١٠٥٤ - وعن أنس بن مالك قال: إنَّ خياطا دعا رسول اللَّه ﷺ لطعام صنعه، قال أنس بن مالك: فذهبت مع رسول اللَّه ﷺ ذلك الطعام، فَقَرَّبَ إلى رسول اللَّه ﷺ خُبزًا ومرقًا فيه دُبَّاء وقَدِيد، فرأيتُ النبي ﷺ يَتَّبع (٦) الدُّبَّاء من حوالي القصعة، قال: فلم أزل أحب الدُّبَّاء من يومئذ.

Editor's text

(١) (قينًا)؛ أصل القين: الحداد، ثم صار كل صائغ عند العرب قينًا. وقيل: القين: الذي يصلح الأسِنَّة، والقين أيضًا: الحداد.

(٢) في "صحيح البخاري": "قال".

(٣) في "صحيح البخاري": "بمحمد ﷺ".

(٤) في "صحيح البخاري": "ثم تبعث".

(٥) زاد في "البخاري": ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾.

(٦) في "صحيح البخاري": "يتتبع".