Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٤٦ - باب متى يحل المعتمر، ومن طاف محروسا

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ١٦٧

واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة وأتيناهما (١) معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا.

قال: فحدثنا ما قال لخديجة قال: "بشروا خديجة ببيت في الجنة من قَصَبٍ، لا صخب فيه ولا نَصَب".

٩٧٤ - وعن عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر ﵄ عن رجل طاف في عمرته (٢) ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي ﷺ فطاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة سبعًا، وقد كان لكم في رسول اللَّه أُسْوَة حسنة.

قال: سألنا جابر بن عبد اللَّه ﵄ فقال: لا يَقْرَبَنَّها حتى يَطُوفَ بين الصفا والمروة.

٩٧٥ - ومن حديث أبي موسى الأشعري قال: قَدِمْتُ على النبي ﷺ بالبطحاء وهو مُنْبَطِحٌ (٣)، فقال له "بم أهللت؟ " قال: قلت: بإهلالٍ كإهلال

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "وأتيناها".

(٢) في "صحيح البخاري": "طاف بالبيت في عمرة. . . ".

(٣) في "صحيح البخاري": "وهو منيخ".