Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٤ - باب قول الله ﷿: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد. . .﴾ [المائدة: ٩٧] الآية. وتحلية الكعبة ومن يهدمها

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ١٢٠

وليُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج".

وفي رواية (١) شعبة: "لا تقوم الساعة حتى لا يُحَجَّ البيت".

٨٨٠ - وعن أبي وائل قال: جَلَسْتُ مع شَيْبَةَ على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر (٢)، فقال: لقد هممت ألا أَدَعَ فيها صفراء ولا بيضاء (٣) إلا قسمتها (٤)، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المَرْآنِ (٥) أقتدي بهما.

٨٨١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يُخَرِّبُ الكعبةَ

Editor's text

(١) الموضع السابق، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، عن عبد اللَّه ابن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري به.

(٢) في "صحيح البخاري": "﵁".

(٣) (ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء)؛ أي: في الكعبة، والصفراء والبيضاء هما الذهب والفضة. قال القرطبي: غَلِطَ مَن ظن أن المراد بذلك حلية الكعبة، وإنما أراد الكنز الذي بها، وهو ما كان يهدى إليها فيدخر ما يزيد عن الحاجة.

(٤) في "صحيح البخاري": "قسمته".

(٥) (هما المرآن)؛ يعني: رسول اللَّه ﷺ وأبا بكر ﵁.