اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧].
٧٧٤ - وعن عَدِيِّ بن حاتم قال: لما نزلت: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] عَمَدْتُ إلى عِقَالٍ أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت انظر في الليلة فلا يستبينُ لي، فغدوت على رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار".
٧٧٥ - وعن سهل بن سعد قال: أنزلت: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ ولم ينزل: ﴿مِنَ الْفَجْر﴾، وكان (١) رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه (٢) الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال (٣)
(١) في "صحيح البخاري": "فكان".
(٢) في "صحيح البخاري": "رجله".
(٣) في "صحيح البخاري": "ولم يزل".