Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٦ - باب ما يقال عند المطر، وذكر الرياح والزلازل

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٣٧٢

أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل اللَّه ورحمته فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".

٥٤١ - وعن ابن عباس: أنَّ النبي ﷺ قال: "نصرت بالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عاد بالدَّبُور".

٥٤٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يُقْبَضَ العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ -وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض".

٥٤٣ - وعن ابن عمر قال (١): اللهم بارك في شامنا وفي يمننا. قال: قالوا: وفي نَجْدِنَا (قال: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. قال:

Editor's text

(١) قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٥٢٢): هكذا وقع في هذه الروايات التي اتصلت لنا بصورة الموقوف عن ابن عمر قال: "اللهم بارك" لم يذكر النبي ﷺ. وقال القابسي: سقط ذكر النبي ﷺ من النسخة، ولا بد منه؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.