Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٣٧ - باب سنة الجلوس والتشهد وأنهما ليسا بواجبة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٣٠٤

ابن (١) بُحَيْنَةَ قال: صلى بنا رسول اللَّه ﷺ الظهر، فقام وعليه جلوس، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس.

٤٥٣ - وعن شَقِيق بن سَلَمَة قال: قال عبد اللَّه: كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ قلنا: السَّلامُ على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفت إلينا رسول اللَّه ﷺ فقال: "إن اللَّه هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات للَّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيُّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين -فإنكم إذا قلتموها أصابت كلَّ عبد صالح في السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".

وفي رواية (٢): "ثم ليتخيَّر (٣) من الدعاء أعجبَهُ إليه فيدعو".

الغريب:

"التحيات": جمع تحية، وهي المُلْكُ.

و"الطيبات": أي: الأقوال الطيبة، . . . . .

Editor's text

(١) (ابن بحينة) بحينة والدة عبد اللَّه على المشهور، فينبغي أن تثبت الألف في (ابن بحينة) إذا ذكر مالك.

(٢) خ (١/ ٢٦٩)، (١٠) كتاب الأذان، (١٥٠) باب: ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، من طريق يحيى، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه به، رقم (٨٣٥).

(٣) في "صحيح البخاري": "يتخيَّر".