Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٣١ - باب في كيفية الركوع، وما يقال فيه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٢٩٤

والسجود، قال: ما صليت، ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرة التي فَطَرَ اللَّهُ محمدًا ﷺ.

وفي أخرى: لو مُتَّ مُتَّ على غير سُنَّةِ محمد ﷺ (١).

وقد تقدم قول النبي ﷺ للذي لم يتم ركوعه ولا سجوده: "صَلِّ فإنك لم تصل" (٢).

٤٣٢ - وعن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي".

الغريب:

"الفِطْرَةُ": يعني بها هنا السُّنَّة -كما قال في الرواية الأخرى-، والفطرة أيضًا: الدين، سمي بذلك؛ لأنه الذي تقتضيه الفطرة السليمة؛ أي: أصل الخِلْقَة.

و"هَصَرَ" مخففة الصاد: أمال ظهره فسوَّاه، وأصله من هَصَرْتُ الغُصْنَ إليك: إذا أَمَلْتُهُ.

* * *

Editor's text

(١) خ (١/ ٢٦٢)، (١٠) كتاب الأذان، (١٣٢) باب: إذا لم يتم السجود، من طريق مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (٨٠٨).

(٢) انظر حديث رقم (٤٠٨).