Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢ - باب وقت الظهر، وتأخيرها في شدة الحر

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٢٢١

٢٩٨ - وعن أبي ذر: أذَّن مؤذن النبيِّ ﷺ الظهر، فقال: "أَبْرِدْ أَبْرِدْ، أو قال: انتظر انتظر"، وقال: "شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُولِ.

وفي رواية (١): كنا مع رسول (٢) اللَّه ﷺ في سَفَرٍ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي ﷺ: "أَبْرِدْ"، ثم أراد أن يؤذن فقال له: "أَبْرِدْ" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُول، وذكر نحوه.

الغريب:

"زاغت": مالت زالت عن كبد السماء.

و"العُرْضُ" بضم العين: الناحية، وبفتحها: خلاف الطول.

و"الظهائر": جمع ظهيرة.

و"الإِبْرَادُ": الدخول في أول وقت البَرْد وهو حين، تنكسر سَوْرةُ (٣) الحر بعد الزوال، وقد قدر ذلك برُبُعِ القامة والزيادة اليسيرة.

و"الفَيْح": شدة حر النار، وكذلك اللَّفْح.

Editor's text

(١) خ (١/ ١٨٧)، (٩) كتاب مواقيت الصلاة، (١٠) باب: الإبراد بالظهر في السفر، من طريق آدم ابن أبي إياس، عن شعبة به، رقم (٥٣٩).

(٢) في "صحيح البخاري": "النبي".

(٣) (سَوْرَة)؛ أي: ثَوْرة وحِدَّة الحر.