Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢٩ - باب الصلاة إلى الأسطوانة والراحلة والرحل والنائمة والمضطجعة، وقال عمر: المصلون أحق بالسواري من المتحدثين إليها

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٢١١

إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه (١) - وكان ابن عمر ﵄ يفعلُه.

٢٨٧ - وعن عائشة: -ذُكِرَ (٢) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي ﷺ يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.

وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (٣).

وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (٤)، فأنسل (٥) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (٦).

Editor's text

= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.

(١) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.

(٢) في "صحيح البخاري": "أنه ذكر. . . ".

(٣) خ (١/ ١٨٠)، (٨) كتاب الصلاة، (١٠٨) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ ، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (٥١٩).

(٤) (أسنحه)؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.

(٥) (فأنسلّ)؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.

(٦) خ (١/ ١٧٧)، (٨) كتاب الصلاة، (٩٩) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (٥٥٨).