اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
(٧١) كتاب الاعتصام
قد تقدم من حديث أنس (١) خطبة عمر بن الخطاب الغد من مبايعة أبي بكر على منبر رسول اللَّه ﷺ التي قال فيها: أما بعد، فاختار اللَّه لنبيه ما عنده على ما عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى اللَّه به رسوله، فخذوا به تهتدوا، وإنما هدى اللَّه به رسوله.
٣١٣٥ - وعن أبي المنهال: أنه سمع أبا بَرْزَةَ يقول: إن اللَّه يغنيكم بالإسلام وبمحمد ﷺ.
قال البخاري: وقع هنا - يغنيكم - وإنما هو - نعَشَكم (٢).
وقال ابن عون (٣): ثلاث أُحبهن لنفسي ولإخواني: هذه السُّنة أن يتعلموها
(١) خ (٤/ ٣٥٨ رقم ٧٢٦٩)، (٩٦) كتاب الاعتصام، وانظر رقم (٣١٢١) هنا.
(٢) (نعشكم)؛ أي: رفعكم.
(٣) خ (٤/ ٣٥٩)، (٩٦) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (٢) باب الاقتداء بسنة رسول اللَّه ﷺ، وقول اللَّه تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. ذكر البخاري أثر ابن عون في ترجمة الباب.